رفيق العجم

1036

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المشار إليه والوحي هو المفهوم الأوّل والإفهام الأوّل ولا أعجل من أن يكون عين الفهم عين الإفهام عين المفهوم منه ، فإن لم تحصل لك هذه النكتة فلست صاحب وحي . ألا ترى أن الوحي هو السرعة ولا سرعة أسرع ممّا ذكرناه فهذا الضرب من الكلام يسمّى وحيا ولما كان بهذه المثابة وأنه تجلّ ذاتيّ . ( عر ، فتح 2 ، 78 ، 3 ) ود - الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 5 ) - الودّ وله اسم إلهي وهو الودود والود من نعوته وهو الثابت فيه وبه سمّي الودّ ودّا لثبوته في الأرض . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 6 ) وراء اللبس - وراء اللبس : هو الحق في الحضرة الأحدية قبل الواحدية ، فإنه في الحضرة الثانية وما بعدها يلتبس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ، ثم بالصور ، الروحانية ، ثم بالصور المثالية ، ثم بالحسية . ( قاش ، اصط ، 50 ، 3 ) - وراء اللبس هو الحق في الحضرة الأحدية فإنه في الحضرة الثانية وما بعدها يتلبّس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ثم بالصور الروحانية ثم بالصور المثالية ثم بالحسّية . ( نقش ، جا ، 103 ، 26 ) ورث إلهي - الورث الإلهي فهو ما يحصل لك في ذاتك من صور التجلّي الإلهي عندما يتجلّى لك فيها فإنك لا تراه إلا به فإن الحق بصرك في ذلك الموطن ولا يتكرّر عليك صورة تجلّ فقد انتقل عنها وحصل لك نظيرها في ذاتك وفي ملكك ، ولذلك تقول في الآخرة عموما للشيء إذا أردته كن فيكون وفي الدنيا خصوصا ، فالحق لك في الدنيا محل تكوينك فإنه يتنوّع لتنوّعك وفي الآخرة تتنوّع لتنوّعه فهو في الدنيا يلبس صورتك وأنت في الآخرة تلبس صورته . ( عر ، فتح 3 ، 502 ، 23 ) ورث معنوي - الورث المعنوي ما يفتح عليك به من الفهم في الكتاب وفي حركات العالم كله . ( عر ، فتح 3 ، 502 ، 22 ) ورثة - الورثة وهم ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه ومتقصد وسابق بالخيرات . ( عر ، فتح 2 ، 22 ، 22 ) - الورثة وهم ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات . ( نبه ، كرا 1 ، 49 ، 15 ) ورد - الورد اسم لوقت من ليل أو نهار يرد على العبد مكرّرا فيقطعه في قربة إلى اللّه ويرود فيه محبوبا يرد عليه في الآخرة ، والقرابة اسم لأحد معنيين أمر فرض عليه أو فضل ندب إليه فإذا فعل ذلك في وقت من ليل أو نهار وداوم عليه فهو ورد قدمه يرد عليه غدا إذا قدم وأيسر الأوراد صلاة أربع ركعات أو قراءة سورة من المثاني أو سعي في معاونة على بر أو تقوى . ( مك ، قو 1 ، 81 ، 23 )